[ذكر حشر الطير لسليمان بن داود عليهما السلام وكلامها له]
قال الكسائىّ: ولما آتاه الله النبوّة والملك أحبّ أن يستنطق الطير، فحشرت إليه، فكان جبريل يحشر طير المشرق والمغرب من البر ، وميكائيل يحشر طير الهواء والجبال. فنظر سليمان إلى عجائب خلقها، وجعل يسأل كل واحد منها عن مسكنه
تحت الإنشاء
المصدر
نهاية الآرب فى فنون الأدب
https://shamela.ws/book/10283/4582#p1
ص 82
كلمات مفتاحية
قصص الأنبياء - أنبياء بنى إسرائيل
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.